مركز ترينيداد الوطني للفنون

يقع المركز الوطني للفنون الأدائية لجمهورية ترينيداد وتوباغو في الطرف الجنوبي من البحر الكاريبي في أمريكا الشمالية والوسطى، ويتألف من جزيرتين كاريبيتين ضمن جزر الأنتيل الصغرى، وعاصمته بورت أوف سبين الواقعة على جزيرة ترينيداد. يُستخدم المركز بشكل أساسي لعرض فن الطبول الفولاذية، وهو كنز وطني من فنون شعب تيتو، بالإضافة إلى التدريس والتدريب الفني. ويضم المركز مسرحًا، ومكاتب إدارية، ومراكز معلومات تاريخية، ومراكز بحثية، ومعارض، ومراكز تسوق، وفنادق، وغيرها من المرافق. يتألف مركز الفنون من مسرح يتسع لـ 850 مقعدًا، وقاعة محاضرات تتسع لـ 180 مقعدًا، وقاعات تدريب، وغرف عروض لأكاديمية الفنون الأدائية، وقد شُيّد استعدادًا لقمة الكومنولث عام 2009. يُعدّ المبنى قاعة موسيقى وطنية نابضة بالحياة، تُقدّم فيها عروض موسيقية على آلات الطبول الفولاذية والإيقاعية، وهي آلات موسيقية فريدة من نوعها في هذه الدولة الجزرية الكاريبية. بدأ تصميم المسرح الوطني، الذي يُعبّر عن الثقافة الوطنية، عام 2006 واستغرق إنجازه أربع سنوات.
ملخص المشروع:
يقع المركز الوطني للفنون الأدائية لجمهورية ترينيداد وتوباغو في الطرف الجنوبي من البحر الكاريبي في أمريكا الشمالية والوسطى، ويتألف من جزيرتين كاريبيتين ضمن جزر الأنتيل الصغرى، وعاصمته بورت أوف سبين الواقعة على جزيرة ترينيداد. يُستخدم المركز بشكل أساسي لعرض فن الطبول الفولاذية، وهو كنز وطني من فنون شعب تيتو، بالإضافة إلى التدريس والتدريب الفني. ويضم المركز مسرحًا، ومكاتب إدارية، ومراكز معلومات تاريخية، ومراكز بحثية، ومعارض، ومراكز تسوق، وفنادق، وغيرها من المرافق. يتألف مركز الفنون من مسرح يتسع لـ 850 مقعدًا، وقاعة محاضرات تتسع لـ 180 مقعدًا، وقاعات تدريب، وغرف عروض لأكاديمية الفنون الأدائية، وقد شُيّد استعدادًا لقمة الكومنولث عام 2009. يُعدّ المبنى قاعة موسيقى وطنية نابضة بالحياة، تُقدّم فيها عروض موسيقية على آلات الطبول الفولاذية والإيقاعية، وهي آلات موسيقية فريدة من نوعها في هذه الدولة الجزرية الكاريبية. بدأ تصميم المسرح الوطني، الذي يُعبّر عن الثقافة الوطنية، عام 2006 واستغرق إنجازه أربع سنوات.














